بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

219

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

مسلم نيست ، چنانچه صاحب مجمع البيان گفته كه « و لا دلالة فى هذا لى انهما اذا اقتتلا بقيا على الايمان و يطلق عليهما هذا الاسم » و حديث حضرت صادق عليه السّلام صريحست بر اينكه تأويل اين آيت در شأن عايشه و طلحه و زبير و امثال آنهاست كه در بصره بر حضرت امير المؤمنين عليه الصلاة و السلم خروج كردند و بكفر اصلى خود باز گشتند بعد از آنكه بطيب خاطر و جمعيت باطن و ظاهر با آن حضرت بيعت كرده بودند و سبب نزول ظاهرى مقاومت با حديث مذكور نميكند « فى الكافى فى ضمن حديث طويل عن الباقر عليه السلم : لما نزلت هذه الاية اى : وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا الى آخرها قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله و سلّم و ان منكم من يقاتل بعدى على التأويل كما قاتلت على التنزيل فسئل النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم من هو ؟ قال خاصف النعل يعنى امير المؤمنين عليه السلم » . [ سوره الحجرات ( 49 ) : آيات 11 تا 13 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 11 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ( 12 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 13 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد بايد كه سخريه و استهزا نكنند و استخفاف ننمايند گروهى از شما مِنْ قَوْمٍ گروهى